لايدوم اغترابي
كلنا لدينا مفهوم عن العادات والتقاليد التي تربينا عليها القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية والاجتماعية التي تسهم في تنمية وتنشئة الشباب العربي , قادر على تحمل المسؤولية تجاه نفسه وتجاه غيره وقادر على التحدي ومجابهة الصعوبات التي تعترض طريقه بالمستقبل, وهنا يظهر مفهوم الانتماء الذي يعني الارتباط بالأرض وحب الوطن والوفاء لتراثنا التاريخي أنها بالطبع علاقة شبه مقدسة تعكس إنتماء الشباب , بوطنه والفخر بمجموعة القيم والمبادئ الأخلاقية التي يؤمن بها الشباب بوطننا العربي الكبير.
وهنا أطرح تسأل لماذا مفهوم الانتماء عند الشباب العربي غير واضح , ماذا يعني الإنتماء الى الوطن والى القيم والمبادئ وبتأكيد تظهر القوة الحقيقة للانتماء رغم كل الظرف والتحديات التي يواجها الشباب العربي من الحكايات المعبثرة لهذا الصيف التي جاءت حارة كحرارة صيفه المرتغعة بالألم والحزن
أمرأة قالت مرة لأحد رجال الامن عندما سجن ابنها بتهمة معاقرة الخمر والشجار مع الناس قالت لرجل الامن
" ليه ما تمنعوا هذا المشروب مو حرام عليكم ؟؟؟
فيرد الضابط بكل عنفوان "مشان ابنك نمنع المشروب ؟؟؟
ولله في خلقه شؤون ..
لله درك يا عمر" حرقت حانوتا كان يبيع الخمر بين أظهر المسلمين "
وبعد يومي من العمل المضني خرجت في احدالمساءات مع اخي من أجل الترويح عن النفس وإيجاد مايبدل نفسيتي المعكرة في ذلك اليوم وكنت في السير في أحد الشوارع المعروفة انظر هنا وهناك ولفت انتباهي أحد الشباب يمشي بالشارع كما تمشي الفتاة ويرتدي بنطال ذات خصر ضيق وممزق عند أطرافه ويطول شعر رأسه أنك سوف تندهش و سيختلط عليك الأمر لمعرفة هل هي فتاة أما شاب .. .
أوتلك الفتاة التي تتبع أحدث صرعات الموضة المستوردة والغريبة عنا والتي ترتدي تي شيرت مكتوبآ عليه ). ILove you.) وغيرها من العبارات الغريبة والبعيدة عن مبادئنا الأخلاقية .. المهم كانت جولتي بهذا الشارع فيها الغيظ والاشمئزاز من رؤية ماهوتقليد أعمى وعدت أدراجي إلى عالمي الخاص ولم أنشد المدينة الفاضلة على حسب رأي صاحبنا الفارابي .
والقصص اكثر من ان نحصيها . كلما تذكرت مثل هذه المآسي يحز في نفسي كثيرا أن يكون أبطالها شباب في مقتبل العمر ..
هل هؤلاء هم جيل الغد الواعد ، هل هؤلاء هم مثال الأب الذي سينجب ابطالا لا بل اناس اسوياء فحسب؟؟؟
وكيف بهم اذا سمعوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " يبعث المرء على ما مات عليه
و شكل آخر من أشكال الحياة التي اعتادها او لنقل احبهاالكثيرين من شبابنا المسلم بكل أسف:
هواية الحب والعشق من الجنسين متزوجين او عزاب مراهقين او مخضرمين، لا بل طالت من يسميه البعض مراهقة ما بعد الأربعين … فبين قصة صادقة أو وهمية إلى عذرية أو ماجنة ومن خاتمة سعيدة إلى نهاية حزينة تضيع وتتشوه مشاعرنا وعواطفنا ويموت ما يسمى حبا تحلو وتسمو به الحياة.
الحب في حد ذاته ليس عيبا ولا عارا ولست بصدد الحديث عنه فيكفي ما قاله شاعر المرأة الاول نزار قباني …
الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال …
واسمحوا لي بان ارد عليه واقول :
نعم يا نزار الحب ليس رواية شرقية
يتزوج أبطالها بالمرحلة الختامية
المزيد