صنائع الخير

أيلول 21st, 2007 كتبها somaya karop نشر في , التصنيفات, دين


عمل الخير
عمل الخير ليس لحظة يعيشها الإنسان ويكتفي بها وأنما هي كل لحظات حياته بعمل الخير فما بالكم ونحن بأيام رمضان المباركة التي نورت بالخير فسارعوا الى عمل الخير واستفيدوا من وجود هذه الأيام الخيرة والتي تفتح لنا باب عمل الخير ليس بشهر الخير رمضان فحسب وأنما بالحياة كلها .
وعمل الخير، سواء كان هذا الخير مالاً كالصدقة والإطعام وسقاية الماء وسداد الديون، أو سائر المصالح التي يحتاجها الناس، كحسن المعاملة وعيادة المرضى، ومن النصوص التي أشارت إلى تنوع هذه العبادة.
قوله فيما رواه أبو ذر قال

"
قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب الأغنياء بالأجر يصلون ويصومون ويحجون! قال ((وأنتم تصلون وتصومون وتحجون)) قلت: يتصدقون ولا نتصدق؟ قال (وأنت فيك صدقة، رفعك العظم عن الطريق صدقة، وهدايتك الطريق صدقة، وعونك الضعيف بفضل قوتك صدقة، وبيانك عن الأرثم(الذي لا يبين الكلام) صدقة، ومباضعتك امرأتك صدقة) قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نأتي شهوتنا ونؤجر؟ قال ( أرأيت لو جعلته في حرام أكان تأثم) قال: قلت: نعم قال ) فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير(
" وعن أبي هريرة عن النبي قال "
(كل سلامى عليه صدقة كل يوم يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ودل الطريق صدقة)
كثير من الناس يطلق معنى العبادة على مايتعلق بحقوق الله فحسب، ويغفل عن باب آخر عظيم، وهو حسن المعاملة مع العباد والإحسان إليهم.
" أدلة عمل الخيرمن القرآن الكريم "
" وقال تعالى "يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون " سورة الحج:77"
لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " سورة.النساء
114وأحسنوا إن الله يحب المحسنين " سورة البقرة:195
"

" أدلة عمل الخيروتعدد صوره من السنة النبوية "
عن ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أحب إلى الله ونصف
الأعمال أحب إلى الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً( في مسجد المدينة) ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غضبه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رخاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام)
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من
الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل
لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه)
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن
شاة)
عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة
وما سرق منه له صدقة، وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة
ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة)
عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت فقال يا رسول الله  صلى الله عليه وسلم إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال
:
نعم، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: (سقي الماء، فتلك سقاية سعد بالمدينة)
عن أبي هريرة قال قال رسول الله (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها
: قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من
الإيمان)
عن أبي موسى رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال
(اشفعوا تؤجروا، ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء(

عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله (كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى
أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك)
 أعزائي أياكم وترك عمل الخير

) فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون) سورة.الماعون (ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين ) س.
المدثر
عن أبي هريرة عن النبي قال (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم
)) فذكر منهم ((ورجل منع فضل ماء فيقول الله: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك)

عن ابن عمر عن النبي قال (دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)
 " الأنبياء وعمل الخير "

الأنبياء هم أسرع الناس إلى طاعة الله، فهم الذين قضوا حياتهم في دعوة الناس
وهدايتهم إلى خيرهم، إذ حياتهم كلها بذل وتضحية ومعروف وعمل الخير.

"فهذا إبراهيم الخليل "
بلغ هذه المنزلة بصناعته للمعروف، فقد روى البيهقي في الشعب بسنده إلى عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما أن النبي قال النبي صلى الله عليه وسلم) ايا جبريل لِم اتخذ الله إبراهيم خليلاً؟ قال لإطعامه الطعام يا محمد)
 " وهذا موسى عليه السلام "

(ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان قال
ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير).
وقال الله على لسان عيسى(وجعلني مباركاً أينما كنت) سورة مريم.

وكذا كان نبينا قيل لعائشة هل كان النبي يصلي وهو قاعد؟ قالت: (نعم بعد ما حطمه الناس) أي بكثرة حوائجهم.

" ومن صور عمل الخير "
ما جاء عن عبد الله بن جعفر قال: فدخل حائطاً لرجل من الأنصار فإذا جمل، فلما رأى
النبي حنّ وذرفت عيناه، فأتاه النبي فمسح ذفراه فسكت فقال: (من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله فقال: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه).
ومنه أيضاً شفاعته لمغيث عند زوجته السابقة بريرة، كما روي عن ابن عباس وفيه أن زوج
بريرة كان عبداً يقال له مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس: ( يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو راجعتِه قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تأمرني؟ قال: إنما أنا أشفع. قالت: لا حاجة لي فيه).

" وقد صدق الشاعر حين قال عنه

المزيد


ماذا قالوا وماذا نقول

أيلول 13th, 2007 كتبها somaya karop نشر في , التصنيفات, دين

ماذا قالوا وماذا نقول

من يحسن قراءة تاريخ الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم السلام


يدرك مزاياه وأخلاقه وصفاته .. عدله في حكمه .. وصدقه في تكلمه .. واعتداله في مزاحه
وصبره على الشدائد .. وجوده في فقره .. وشجاعته أمام أعدائه .. وزهده في غناه ..ولينه وتواضعه أمام عشيرته .. كان أحلم الناس وأوسعهم صدرا .. رحيما عادلا بالقريب والبعيد .. بالصغير والكبير .. بالعدو والحبيب .. محا الباطل .. وشيد الحق .. أزال الشبهات وطرد الضلالات. صاحب الحوض المورود .. واللواء المعقود .. والمقام المحمود .. صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم
 .. لو كنتُ مكانهم .. لما فاتني من طيبه شيئا
..
فهو أثمن وأفضل وأشرف آدمي خُلق في هذا الوجود ..
عليه الصلاة والسلام ..

و إليكم بعض الكلمات المنقولة من بعض القادة و الفلاسفة و المستشرقين عن رسولنا الكريم

ليف تولستوي : عالم اجنبي
يكفي محمداً فخراً انه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة , وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم , وان شريعة محمد , ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة
الدكتور زويمر :
ان محمداً كان ولا شك من اعظم قادة المسلمين الدينيين , وبصدق عليه القول
بأنه كان ايضاً مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغوار , ومفكر عظيم , ولا يجوز ان ننسب اليه ما ينافي هذه الصفات , وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء
سنرستن الآسوجي:
إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.
تقول دائرة المعارف البريطانية تحت مادة " محمد " :
محمد بن عبد الله مؤسس الدين الإسلامي ولد في مكة ، وقليلون هم الرجال الذين أحدثوا في البشرية الأثر العميق الدائم الذي أحدثه محمد .
لقد أحدث أثراً دينياً عميقاً لا يزال منذ دعا إليه حتى الآن هو الإيمان الحي والشريعة المتبعة لأكثر من 7 / 1 (سبع)سكان العالم على أن أثره التاريخي يكتب الأكثر ، عندما نذكر أنه في أقل من عشرين سنة ، منذ بدء دعوته ، قوض دعائم إمبراطوريتين وهما الإمبراطورية البيزنطية والإمبراطورية الفارسية مؤسساً على أنقاضهما حضارة جديدة .
ولقد أرسى منذ جاء بدعوته التي هي عقيدة وشريعة قواعد بناء المجتمع الاجتماعية والسياسية ، وقد أعقب موته أن سجل خلفاؤه الأحاديث التي رويت عنه وأدق التصرفات والأفعال التي قام بها فاتخذ المؤمنون من هذه الأحاديث نبراساً ومثلاً أعلى يحتذونه في حياتهم اليومية جيلاً بعد جيل.
شبرك النمساوي:
إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.
مونتجومري:
إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.
سانت هيلر:
كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة


أقوال بعض المستشرقين اللذين أعجبوا بالرسول العظيم صلى الله عليه وسلم
المفكر الفرنسي لامرتين:

إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم.
لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث.
فالشق الأول يبين صفة الله (وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق

المزيد