أنهاوردتي الصحراوية

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها somaya karop نشر في , قضايا مجتمع

أنها وردتي الصحراوية

عفوا أيها الزمن نكذب نحن نحكي نحن نمدح نجامل نحن ونهجو ونصفق, فكل ما يمر بزماننا مزور ملفق كاذب.إحساس قلبي يمكن أن يكون كاذب لا لا لا .
أنا بعض جنون أحساس قلب صغير لم يعتد إلا أن يكون كبير بحبه وبعطائه لذلك تربع على مقصلة الصدق بهذا الزمن قد يكون أصيب بالتعب من غبار زماننا ,لا الجفاف وأفترش على حبات الألم وتوسد رمال الصحراء فتاهت مني أبجديتي داخل سراب الصحراء بين البحث عن ظمأ يروي عطشى وردتي الصحراوي ,هل ذبلت وردتي الصحراوي؟لالاذبل احساسي  لالا ربما لا أ عرف يازمني أما زلت تتهمني أني طيبة وعصبية أو قلها مجنونة لاتخجل قلها نعم أنه جنون الطيبة يازمني وما أجمله من جنون إذا كنت تعتبره عيبا ولهذا يقولون عن الوردة الصحراوية أنها بدون إحساس , لم يعد يعنيني صمتك ولا لون عينيك ولاحتى أحلامك أنت مثلهم وهم هذا الزمن وزيف هذا الزمن لا لن ألطم الخدود ولن أبكيك حسرة بعد الآن على أيامي التي لم تكن في يوم جميلة .
الآن روحي بقايا ندى الصباح وهمسات سكون الليل المعتق بالحبق البريء التي تفوح بعطرها الصادق ,من شمس صحراء هذا الزمن ذبلت وردتي أوربماتجمدت من صقيع ليلها الصحراوي .
عفوا أيها الزمن لاتكن قاسيا و دعني ارتشف بضع قطرات من ندى وردتي الصحراوي لأني أخاف أن يجتاح عقلي الجفاف  عندها لاأطيق الحياة,في الصباح المشرق قدتختفي شمس الصحراء الحارة فيسكن قلبي الصغير القليل من ندى ال


المزيد


لايدوم اغترابي \ج2

أيلول 5th, 2007 كتبها somaya karop نشر في , التصنيفات, قضايا مجتمع

لايدوم اغترابي

كلنا لدينا مفهوم عن العادات والتقاليد التي تربينا عليها  القيم والمبادئ  الدينية والأخلاقية والاجتماعية  التي تسهم في تنمية وتنشئة الشباب العربي , قادر على تحمل المسؤولية تجاه نفسه وتجاه غيره وقادر على التحدي ومجابهة الصعوبات التي تعترض طريقه بالمستقبل, وهنا يظهر مفهوم الانتماء الذي يعني الارتباط بالأرض وحب الوطن والوفاء لتراثنا التاريخي أنها بالطبع علاقة شبه مقدسة  تعكس إنتماء الشباب , بوطنه والفخر بمجموعة القيم والمبادئ الأخلاقية التي يؤمن بها الشباب  بوطننا العربي الكبير.
وهنا أطرح تسأل لماذا مفهوم الانتماء  عند الشباب العربي غير واضح ,  ماذا يعني الإنتماء الى الوطن والى القيم والمبادئ وبتأكيد تظهر القوة الحقيقة للانتماء رغم كل الظرف والتحديات  التي يواجها الشباب العربي
من الحكايات المعبثرة لهذا الصيف التي جاءت  حارة كحرارة صيفه المرتغعة بالألم والحزن  
أمرأة قالت مرة لأحد رجال الامن عندما سجن ابنها بتهمة معاقرة الخمر والشجار مع الناس قالت لرجل الامن

" ليه ما تمنعوا هذا المشروب مو حرام عليكم ؟؟؟
 فيرد الضابط بكل عنفوان
"مشان ابنك نمنع المشروب ؟؟؟

ولله في خلقه شؤون ..

لله درك يا عمر" حرقت حانوتا كان يبيع الخمر بين أظهر المسلمين "

وبعد يومي من العمل  المضني خرجت  في احدالمساءات  مع اخي من أجل الترويح عن النفس وإيجاد مايبدل نفسيتي المعكرة في ذلك اليوم  وكنت في السير في أحد الشوارع المعروفة انظر هنا وهناك  ولفت انتباهي أحد الشباب يمشي بالشارع كما تمشي الفتاة ويرتدي بنطال ذات خصر ضيق وممزق عند أطرافه ويطول شعر رأسه أنك سوف تندهش و سيختلط عليك الأمر لمعرفة هل هي فتاة أما شاب .. .
 أوتلك الفتاة التي تتبع أحدث صرعات الموضة المستوردة والغريبة عنا  والتي ترتدي تي شيرت مكتوبآ
               عليه  ). ILove you.)  وغيرها من  العبارات الغريبة والبعيدة عن مبادئنا الأخلاقية .. المهم كانت جولتي بهذا الشارع فيها الغيظ والاشمئزاز من رؤية ماهوتقليد أعمى  وعدت أدراجي إلى عالمي الخاص ولم أنشد المدينة الفاضلة على حسب رأي صاحبنا
الفارابي .

والقصص اكثر من ان نحصيها . كلما تذكرت مثل هذه المآسي يحز في نفسي كثيرا أن يكون أبطالها شباب في مقتبل العمر ..

هل هؤلاء هم جيل الغد الواعد ، هل هؤلاء هم مثال الأب الذي سينجب ابطالا لا بل اناس اسوياء فحسب؟؟؟
وكيف بهم اذا سمعوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " يبعث المرء على ما مات عليه

و شكل آخر من أشكال الحياة التي اعتادها او لنقل احبهاالكثيرين من شبابنا المسلم بكل أسف:

هواية الحب والعشق من الجنسين متزوجين او عزاب مراهقين او مخضرمين، لا بل طالت من يسميه البعض مراهقة ما بعد الأربعين … فبين قصة صادقة أو وهمية إلى عذرية أو ماجنة ومن خاتمة سعيدة إلى نهاية حزينة تضيع وتتشوه مشاعرنا وعواطفنا ويموت ما يسمى حبا تحلو وتسمو به الحياة.

الحب في حد ذاته ليس عيبا ولا عارا ولست بصدد الحديث عنه فيكفي ما قاله شاعر المرأة الاول نزار قباني …

الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال …

واسمحوا لي بان ارد عليه واقول :

نعم يا نزار الحب ليس رواية شرقية

يتزوج أبطالها بالمرحلة الختامية

المزيد


لايدوم اغترابي\ج1

أيلول 5th, 2007 كتبها somaya karop نشر في , التصنيفات, قضايا مجتمع

 

الشباب احب فترة للكثيرين لا بل اكثر فترات حياة الانسان اثارة وحماسا وعملا  ، فترة كان لزام علينا أن نغتنمها لان الوقت لا ينتظر " أغتنم خمسا قبل خمس….. – منها- شبابك قبل هرمك "

وقد قيل أن الوقت جند من جنود الله .

قالوا :

إني لآمن من عدو عاقل

واخاف من خلا يعتريه جنون

فالعقل فن واحد وطريقه

أدري فارصد والجنون
نعم الجنون فنون والشباب فنون و  الإدمان فنون وطرق الحياة فنون والحب فنون والكلام فنون والطعام فنون و…فنون و ….

شاب في مقتبل العمر دلف في العشرينيات منذ فترة وجيزة ، حياتة عادية جدا كحياة معظم الشباب ولكن ما جعله في نظري شاب غريبا قصة وفاته …

قضى منذ مدة وجيزة وتناقضت الأنباء حول سبب وفاته ولكن ما يثير الريبة والاستغراب أن يقول بعض المقربين منه انه كان مدمن غاز ؟؟؟

مدمن غاز ؟؟

نعم غاز مادة الغاز المعروفة التي يتم تحويلها لمادة سائلة تستخدم للطهو وفي الولاعات..
هل وصل الشاب المسلم من الاسترسال وراء الهوى أن يدمن شم او شرب الغاز ؟؟؟
 هذه حكاية أخرى ليست ببعيدة حدثت بالأمس شاب من أسرة متوسطة الحال ودرجت العادة زواج الشقشق الأكبر  ثم الأصغر , خطبت هذه العائلة المنكوبة  لزواج الأخ الأكبر وهنا بدأت الحكاية  جن جنون الشقيق  الأصفر واصبح يريد الزواج من فتاة يحبها  ويطلب والديه بخطبتها له وهنا لأسرة لاتملك القدر الكافي من المال لزواج اثنين معآ   فكان جواب والديه له زواج أخيك الأكبر ثم أنت حتى تيسر الحال ولا عسر الحال… وهنا اتهم والديه أنهم لايحبونه ويحبون أخيه الأكبرأكثرمنه … وماكان لهذ الشقيق الأصغر المحبوب من قبل أ


المزيد